متحف موقع ميلة القديمة

يُوصَف متحف موقع ميلة القديمة الصغير بأنه حديقة مجاورة لمسجد سيدي غانم، جُمعت فيها قطع أثرية. وتربطه الوثائق بالديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية، وتميّزه عن متحف قائم داخل مبنى عرض تقليدي.

التمثال المعروف باسم ميلو وقطع الحديقة الحجرية

أكثر القطع تناولًا تمثال من الرخام الأبيض يُدعى ميلو، يمثّل شخصية جالسة. ويؤرّخ التقرير الصحفي اكتشافه بعام 1880. وينسب تفسير أصله النوميدي إلى أحد علماء الآثار، وهو يظل فرضية، لا تحديدًا يقينيًا يجوز نقله من دون تحفّظ.

ويصف النص نفسه تابوتين منحوتين، ونوافير رومانية، وفسيفساء، وحجارة تحمل نقوشًا أو كتابات جنائزية. ويأتي بعض القطع من حفريات قديمة، فيما جاء بعضها الآخر من قطع أعادها أفراد. وتتيح هذه المجموعة تناول جوانب متعدّدة من التاريخ المادي لميلة: النحت والممارسات الجنائزية واستعمالات المياه والكتابة على الحجر.

فضاء للآثار الحجرية بحدود توثيقية واضحة

يشدّد التقرير الصحفي على التباين بين جرد القطع الذي صرّحت الجهة المسيّرة بإنجازه، ونقص وسائل العرض الذي لاحظه آنذاك. وهذا الوصف يوثّق حالة سابقة للمكان؛ ولا يثبت غياب اللوحات التعريفية حاليًا ولا إغلاقه.

للتحضير للزيارة، تُعدّ الحديقة المحاذية لمسجد سيدي غانم معلمًا مفيدًا للاهتداء إلى المكان. ولم يثبت في اللقطات المحفوظة وجود رقم هاتف خاص بالمتحف. وينبغي عدم الخلط بين هذا المكان ومتحف سليمان بن طوبال، المخصّص لتاريخ الكفاح من أجل الاستقلال.

الموقع والمعلومات العملية

المدينة أو البلدة
ميلة
الموقع الموثّق
الحديقة المحاذية لمسجد سيدي غانم، ميلة القديمة

لا يزال عنوان استقبال الزوار الدقيق بحاجة إلى تأكيد.

لا تتضمّن المصادر التي تم الاطلاع عليها أي رقم هاتف مباشر متحقَّق منه.

حضّر لزيارتك

تساعد الروابط والمصادر في التحضير لبحثكم، لكنها لا تمثّل خدمة استقبال أو حجز جرى التحقّق منها. تأكّدوا محليًا من موضع المدخل وشروط الزيارة قبل التنقّل.

المصادر والتحديث