يحفظ متحف الموقع بقالمة آثارًا اكتُشفت في المدينة ومحيطها. وتتجاوز أهميته مدينة كالاما القديمة، إذ تشير الوثائق أيضًا إلى قطع قادمة من عنونة وخميسة ومادور.
مجموعة تمثّل المنطقة
يذكر الدليل التراثي الذي جرى الاطلاع عليه عنونة باسمها القديم ثيبيليس، إلى جانب خميسة ومادوروس. ويدعو هذا التنوع في مصادر القطع إلى النظر إلى المتحف بوصفه نقطة وصل بين عدة مواقع في الشرق الجزائري، من دون افتراض أن جميع مكتشفاتها محفوظة فيه.
بجوار المسرح الروماني
يشكّل المسرح الروماني معلمًا أساسيًا لتحديد موقع هذه الزيارة في قالمة. وتصف مديرية السياحة معلمًا تتوزع أجزاؤه بين المدرّجات وساحة الأوركسترا نصف الدائرية والخشبة. وتوضح أن واجهته الأمامية أُعيد بناؤها سنة 1904، ولذلك لا ينبغي تقديم مظهره الحالي على أنه يعود بالكامل إلى العصور القديمة.
يستفيد المسرح من منحدر طبيعي لإقامة المدرّجات. وتميّز الوثائق هذا الجزء عن ساحة الأوركسترا والخشبة المستطيلة؛ وهي عناصر تساعد على فهم المعلم، من دون الخلط بينها وبين فضاءات العرض في المتحف المجاور.
يرد المتحف في دليل وزارة الثقافة، لكن المصادر المعتمدة لا تفصّل القاعات المتاحة حاليًا، ولا توفّر فهرسًا للأعمال. كما أنها لا تقدّم بيانات اتصال خاصة بالمؤسسة. أما بيانات الاتصال الواردة أسفل الموقع السياحي فتخص إدارة السياحة، لا المتحف.
الموقع والمعلومات العملية
- المدينة أو البلدة
- قالمة
لا يزال عنوان استقبال الزوار الدقيق بحاجة إلى تأكيد.
لا تتضمّن المصادر التي تم الاطلاع عليها أي رقم هاتف مباشر متحقَّق منه.
حضّر لزيارتك
تساعد الروابط والمصادر في التحضير لبحثكم، لكنها لا تمثّل خدمة استقبال أو حجز جرى التحقّق منها. تأكّدوا محليًا من موضع المدخل وشروط الزيارة قبل التنقّل.












