في وسط مليانة، تحولت الدار القديمة المرتبطة بالأمير عبد القادر إلى متحف مخصص لتاريخ المدينة والبلاد. ويجمع المبنى ذو الطراز الموريسكي بين عدة قاعات عرض وحديقة.
الدار واستخداماتها
تنقل مديرية السياحة رواية محلية مفادها أن الدار ربما كانت إقامة لباي مليانة قبل أن تصبح مقرا لخلافة الأمير. وبعد احتلال المدينة سنة 1840، استُخدمت لأغراض عسكرية. ثم رُممت وحُولت إلى متحف ابتداء من سنة 1997؛ كما أوردت الصحافة خبرا عن تدشين المتحف الوطني سنة 2026.
المقاومة والمسكوكات وتاريخ المدينة
يشمل مسار العرض الموصوف قاعات مخصصة للأسلحة والمسكوكات والمقاومة الشعبية وحرب التحرير. وتتيح البنادق والمسدسات والسيوف والصور والوثائق التعرف على أشكال المقاومة المختلفة، مع وضع تاريخ مليانة في سياق أوسع.
وتذكر الصحافة أيضا مجسمات ونقوشا تصويرية قديمة ووثائق عن عمارة المدينة، إلى جانب بقايا أثرية. وتتيح هذه المجموعات محورا آخر للزيارة، هو فهم التحولات التي شهدتها مليانة، لا الاكتفاء بتتبع سيرة شخصية واحدة.
التحضير لاكتشاف المتحف
خذوا وقتكم في قراءة البطاقات التعريفية للتمييز بين القطع والنسخ والوثائق التوضيحية. وإذا كانت الزيارة ضمن مجموعة أو تتمحور حول الأمير، فاستوضحوا الفضاءات المتاحة وإمكانيات المرافقة. ولا يُقدَّم هنا أي رقم هاتف تابع لمديرية السياحة على أنه رقم المتحف.
الموقع والمعلومات العملية
- المدينة أو البلدة
- مليانة
- الموقع الموثّق
- المنزل السابق للأمير عبد القادر، وسط مدينة مليانة
لا يزال عنوان استقبال الزوار الدقيق بحاجة إلى تأكيد.
لا تتضمّن المصادر التي تم الاطلاع عليها أي رقم هاتف مباشر متحقَّق منه.
حضّر لزيارتك
تساعد الروابط والمصادر في التحضير لبحثكم، لكنها لا تمثّل خدمة استقبال أو حجز جرى التحقّق منها. تأكّدوا محليًا من موضع المدخل وشروط الزيارة قبل التنقّل.












