- الموقع
- ولاية تلمسان، شمال غرب الجزائر
- طبيعة المرتفعات
- تضاريس كارستية شبه قاحلة، وجروف وكهوف؛ وهضبة لالة ستي تطلّ على تلمسان
- النطاق الطبيعي الأوسع
- تضم محمية المحيط الحيوي لجبال تلمسان الحظيرة الوطنية
ترتفع هضبة لالة ستي فوق تلمسان وتطلّ على المدينة، وتحيط بها تضاريس كارستية شبه قاحلة تتخللها الجروف والكهوف. ويتجاور في هذه المنطقة التراث العمراني والطبيعة الجبلية، مما يتيح الجمع في الزيارة بين تأمل الأرض وتضاريسها والتعرّف إلى الأماكن التي شيّدها الإنسان.
تقع الحظيرة الوطنية لتلمسان ضمن محمية المحيط الحيوي لجبال تلمسان في شمال غرب الجزائر. وتضم هذه المحمية الأوسع نطاقًا الغابات والكهوف والمواقع الثقافية الواردة هنا، فتربط بين المدينة وريفها المحيط ومرتفعات المنطقة.
لالة ستي وبني عاد
يتيح موقع لالة ستي فوق تلمسان تخصيص نزهة لتأمل الصلة بين المدينة والهضبة المطلة عليها. وتضم التضاريس الكارستية في النطاق الأوسع جروفًا وكهوفًا تزيد هذه المرتفعات تنوعًا. ويستحق المكان وقتًا مخصصًا له، خاصة إذا كانت بقية الرحلة مكرّسة لزيارة معالم المدينة.
تُعدّ مغارة بني عاد من كهوف محمية المحيط الحيوي. وهي تتيح التعرّف إلى جانب آخر من طبيعة المنطقة نفسها، لكن تحت سطح الأرض هذه المرة. ويمكن لمن يهتم بالكهوف أن يخصص لها زيارة مستقلة، بينما تبقى نزهة الهضبة مكرّسة لتأمل التضاريس وإطلالتها على المدينة.
غابة القيقب وتنوّع الموائل
ترتبط غابة تاسرمرمت بنوع نباتي مميز هو قيقب مونبلييه. ومن نباتات المحمية أيضًا البطم الأطلسي والبطم التربنتيني والبلوط الأخضر والعرعار. وللمهتم بالغابات، تتيح هذه الأشجار مجالًا للاكتشاف يختلف عن الجروف والكهوف. وقد تكون ملاحظة بضع أشجار عن قرب محورًا واضحًا لنزهة محددة في هذه المنطقة الجبلية الواسعة.
وتبرز جبال الشولي ومنطقة وادي الخميس جانبين آخرين من التنوع البيئي. فجبال الشولي موئل للنسر الأسمر، ومنطقة وادي الخميس موئل للواق الأوراسي، ولكل منهما بيئته المحددة داخل منطقة المحمية. ويلفت هذان الموئلان الانتباه إلى تنوّع البيئات حول تلمسان، وإلى أهمية التعرّف إلى بيئة المكان إلى جانب تراثه العمراني الأشهر.
المنصورة وسيدي بومدين وأقادير
تندرج المنصورة وسيدي بومدين ومئذنة مسجد أقادير ضمن التراث الثقافي لمحمية المحيط الحيوي الأوسع نطاقًا. ويمكن إدراجها مع المرتفعات في برنامج زيارة للمنطقة، على أن يحظى كل موقع بوقته واهتمامه. فالحظيرة الوطنية جزء من هذا النطاق الأوسع لتلمسان.
ويمكن تنظيم الرحلة على هذا الأساس. فمن يهتم أساسًا بالعمارة قد يجمع بين زيارة موقع تاريخي وزيارة قصيرة للهضبة، بينما قد يجعل محب النباتات الغابة وجهته الرئيسية. وليس ضروريًا في الحالتين المرور بكل الأماكن المذكورة. ومن الأفضل منح موقع واحد وقتًا كافيًا للتأمل فيه بدل إقحام المعالم على عجل في يوم مزدحم أصلًا.
الريف المحيط بتلمسان
يعيش جانب كبير من سكان المحمية في الريف. وتشمل سبل العيش المحلية الزراعة وتربية الماشية، إلى جانب الحرف اليدوية والتجارة. ويمنح هذا الريف المنطقة الجبلية طابعًا يرتبط بالعمل والإنتاج، إلى جانب ما فيها من هضبة وغابات ومواقع تاريخية.
يعود ترشيح جبال تلمسان كمحمية للمحيط الحيوي إلى عام ٢٠١٦. وتجمع المحمية بين حماية الطبيعة والنشاط البشري في المدينة وريفها المحيط. ويكمّل التعرّف إلى أعمال السكان وسبل عيشهم زيارةً تركز على الأشجار أو العمارة: فهذه الأرض المحمية مكان يعيش فيه الناس ويعملون أيضًا.
امنح مكانًا واحدًا الأولوية
حدّد ما تريد تخصيص الجزء الأكبر من يومك له قبل ترتيب محطات الزيارة. وتحقّق لدى الجهة المسؤولة عن وجهتك الفعلية من إمكانية الدخول والقيود السارية؛ واستفسر على حدة عن شروط الدخول والتصوير في مغارة بني عاد والمواقع الدينية. وإذا كنت تنوي المشي، فحدّد المسار وكيفية العودة، واختر حذاءً مناسبًا للتضاريس، واحمل الماء وما يقيك من الشمس. ابتعد عن حواف الجروف وعن الطيور في مواقع تعشيشها، واحترم الأراضي التي يعمل فيها السكان، واطلب الإذن قبل دخول مكان عمل أو تصوير الناس. وأجّل أي محطة لم تتضح ظروف زيارتها إلى فرصة أخرى.













