يشغل متحف الفنون والتقاليد الشعبية، في المدينة القديمة بالمدية، الدار المعروفة بدار الأمير عبد القادر. ويشكّل المبنى في حد ذاته مدخلًا إلى تاريخ التيطري؛ فقد كان مقرًا لإقامة البايات في العهد العثماني، ويحتضن اليوم مجموعات من الفنون والصناعات التقليدية الجزائرية.
تُدرج خريطة التراث الثقافي الجزائري متحف أحمد بوقرة ضمن معالم المدية. وهو مُدرج فيها على نحو مستقل عن متحف الفنون والتقاليد الشعبية الموجود في دار الأمير عبد القادر.
تحقّق محليًا من فتح المتحف وأسعار الدخول وشروط الزيارة. لا تُعرض بيانات الاتصال إلا إذا نشرها مصدر محدّد يمكن الرجوع إليه؛ ولا يعني عرضها أن فتح المتحف قد تأكّد هاتفيًا. ويُميَّز بين المتاحف والمعالم المجاورة لها لتجنّب احتسابها مرتين.
هذا الدليل قابل للإثراء؛ إذ لم تُحصَ بعد جميع المجموعات المحلية الصغيرة.